الشمس ...لا تنظر لقلب مهمل

 

 

هل كنت تنصح غيرك بما كان منك!؟

تقذف وتنثر قلبك فوق الطريق

تأمل بأن تصطفيه الشمس

 فترفعه؟

والشمس لا تنظر لقلب مهمل فوق الرماد؛

بل ترسل ضحكتها لتشطر كل الصدور المقفلة

فهنيئا لمن كان صدره مغلقا0

وأنت من فتحت صدرك غافلا عن دروس منك كانت؛

لم يعد هناك شيء؛

غير أن القلب قلبك مهملا فوق الرصيف

يطأه كل العابرين00

 والأمهات تقتنصه درسا مصورا للصغار

 فهل كنت تنصح غيرك بما كان منك؟

ألا تحاول ستر قلبك؟

بل تمتهنه

تدفعه يسأل موقتا

وإن أتى

يأتي الحديث عن الصدور المغلقة

 تذكر حروف

ليس فيها شبهة أن تحتوى منك اسما أو صفة

هل كنت تنصح غيرك بما كان منك؟

أم تبتدره بالسباب ولعنة فوق الأرض وتحتها؟

أعرفك

كنت سترفع منك كفا تصفعه

حتى يفيق

هل أنت للغير الصديق

وقلبك

 تنثره من فوق الطريق

فاضحا منه الوريد

تاركا منه البلابل مطمعا

أن تكون مزحة في الأمسيات؟

أنت لست00

ولن تكون

فهل من كنت أعرفه

 مات ؟

حتى تحاول أن يكون الموقت

 

يأتي من صدر التعطف

وال0000

أنت من؟

أجزم بأني00

لكنني

اسأل فهل ستقدر أن تكون الصادق

كما شهدت منك دوما؟

أم ترواغ وتكون أنت قد كسبت نقيضة؟

هل كل ملمح للشمس فوق قلب مهمل

يعدل دموعك أو شقاؤك بعدما يأتي المغيب؟

لا تجاوب

فان صدري ينفلق

ولمحت قلبي يفرمنه

لكي يكون بجوار قلبك ضائعا فوق الرصيف

آملا بأن يجاوره عندما تأتى شمسك0

أن قلبي يحسدك بل يحاول منى الفرار

كي يكون كما 000

أعرف بأنك ما كنت تنصح غيرك بما كان منك

واعلم بأنك من بدأت رسم الطريق للقلوب بكسر00

أقفاص الصدور والتغني  بأن يكون محض التخيل واقعا؛

اعلم بأنك من كسر

كل المحال

فهل سيقبل المستحيل منك هذا؟

 

مجدي الحمزاوي

مربع نص: عودة للصفحة الأولى hamzawy@hotmail.co.uk

www.elhamzawy.jeeran.com